منتديات بصمة أمل عربية


منتدى عربي يهتم بجميع المجالات
 
الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد
المدير العام


عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 17/11/2008

مُساهمةموضوع: خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر   الأحد ديسمبر 07 2008, 09:40

خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر

* عن أنس ، قال بعث النبي صلى الله عليه
وسلم بسبسا عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان ، فجاء وما في البيت أحد
غيري وغير النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا أدري ما استثنى من بعض
نسائه ، قال : : فحدثه الحديث . قال : فخرج رسول الله فتكلم فقال : " إن لنا طلبة ، فمن كان ظهره حاضراً فليركب معنا " فجعل رجال يستأذنونه في ظهورهم في علو المدينة قال : " لا إلا من كان ظهره حاضراً " .


وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر ، وجاء المشركون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه " .

فدنا المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قوموا إلى جنة عرضها السموات ولأرض " .

قال يقول عمير بن الحمام الانصاري : يا رسول الله جنة عرضها السموات والارض ؟ قال : " نعم " . قال : بخ بخ ؟ فقال رسول الله : " ما يحملك على قول بخ بخ ؟ قال : لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها . قال : " فإنك من أهلها " .

قال : فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ،
ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذا إنها حياة طويلة ! قال : فرمى
ما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل رحمه الله .


وقد ذكر ابن جرير أن عميراً قاتل وهو يقول رضي الله عنه :

ركضا إلى الله بغيرزاد إلا التقي وعمل المعاد

والصبر في الله على الجهاد وكل زاد عرضه النفاد

غير التقى والبر والرشاد

· عن علي ، قال : لما قدمنا المدينة أصبنا
من ثمارها فاجتويناها وأصابنا بها وعك ، وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يتخير عن بدر [ فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى بدر ، وبدر بئر ، فسبقنا المشركين إليها] فوجدنا فيها
رجلين : رجلا من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط ، فأما القرشي فانفلت ،
وأما المولى فوجدناه [ فجعلنا نفقول له : كم القوم ؟ فيقول : هم والله
كثير عددهم شديد بأسهم . فجعل المسلمون إذا ذلك ضربوه .


· حتى انتهوا به إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال له : " كم القوم " ؟ قال : هم والله كثير عددهم شديد
بأسهم . فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هي فأبى . ثم إن
النبي صلى الله عليه وسلم سأله : كم ينحرون من الجزر ؟ فقال : عشراً كل
يوم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " القوم ألف ،كل جزور لمائه وتبعها " ] .


[ ثم إنه أصابنا من الليل طش منف من مطر ٍ]
فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها من المطر . ، [ وبات رسول الله صلى
الله عليه وسلم يدعو ربه ويقول " اللهم إنك إن تهلك هذا الفئة لا تعبد " ] .


فلما طلع الفجر نادى : الصلاة عباد الله . فجاء الناس من تحت الشجر والحجف فصلى بنا رسول الله وحرض على القتال ثم قال : " إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل " .

[فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم
على جمل له أحمر يسير في القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم :" يا علي ناد حمزة " وكان أقربهم من المشركين من صاحب
الجمل الأحمر ؟ فجاء حمزة فقال : هو عتبة بن ربيعة . وهو ينهى عن القتال
ويقول لهم : يا قوم اعصبوها برأسي وقولوا : جبن عتبة بن ربيعة . وقد علمتم
أني لست بأجبنكم .


فسمع بذلك أبو جهل فقال : أنت تقول ذلك . والله لو غيرك يقوله لأعضضته ، قد ملأت رئتك جوفك رعباً . فقال : أياي تعير يا مصفر استه ؟

ستعلم اليوم أينا الجبان .

فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية
فقالوا : من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار مشببة ، فقال عتبة : لا نريد
هؤلاء ، ولكن نبارز من بني عمنا من بني عبد المطلب ]


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قم يا حمزة ، وقم يا علي ، وقم يا عبيدة بن الحارث ابن المطلب "

فقتل الله عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة ، وجرح عبيدة فقتلنا منهم سبعين ،وأسرنا سبعين ] .

وجاء رجل من الأنصار بالعباس بن عبد المطلب
أسيراً ، فقال العباس : يا رسول الله إن هذا ما أسرني ، لقد أسرني رجل
أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق ما أراه في القوم . فقال الأنصاري :
أنا أسرته يارسول الله .


فقال : " اسكت ، فقد أيدك الله بملك كريم " .

قال : فأسرنا من بني عبد المطلب العباس وعقيلا ونوفل بن الحارث .



درجة الحديث عند أهل العلم :

حديث علي صححه الحاكم وأحمد شاكر والألباني .

غريب القصة :


ـ بسبس : هو بسبس بن عمرو . ويقال ابن بشير من الأنصار .

ـ عينا : أي متجسسا ورقيبا .

ـ عير أبي سفيان : هي الدواب التي تحمل الطعام وغيره من التجارات .

ـ طلبه : شيئا نطلبه .

ـ ظهره : الظهر الدواب التي تركب ، وظهرانهم أي مركوباتهم .

ـ بخ بخ : كلمة تقال عند المدح والرضى بالشيء
، وتكرر للمبالغة ، وهي مبنية على السكون ، فإن وصلت جررت ونونت فقلت بخ
بخ ، وربما شددت ، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه ( النهاية 1/101) .


ـ قرنه : أي جعبة النشاب .

ـ اجتويناها : اصابنا الجوى ، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول ، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها ( النهاية 1 /318 ) .

ـ الوعك : الحمى والألم من شدة التعب والإرهاق .

ـ يتخير : يتعرف .

ـ الجزور : الناقة المجزورة .

ـ الحجف : جمع حجفة وهي الترس .

ـ الضلع : جبيل منفرد صغير ليس بمنقاد يشبه بالضلع .

ـ اعصبوها برأسي : يريد السبة التي تلحقهم
بترك الحرب والجنوح إلى السلم ، فأضمرها اعتمادا على معرفة المخاطبين أي
اقرنوا هذه الحال بي وانسبوها إلي، وإن كانت ذميمة ( النهاية 3/244) .


ـ لأعضضته : أي قلت له : ( اعضض بأير أبيك )

ـ يا مصفر استه : رماه بالأبنة وانه يزعفر
استه ، وقيل هي كلمة تقال للمتنعم المترف الذي لم تحنكة التجارب والشدائد(
النهاية 3 / 36) .




الفوائد والعبر :


1- الاستطلاع وبث العيون قبل الحرب والاستفسار عن قوة الأعداء للاستعداد .

2- استعجال المؤمن لثواب الله سبحانه .

3- شحذ اللهمم والترغيب في الجنة ورفع المعنويات من وسائل النصر المهمة .

4- الدعاء عند اشتداد الكرب والشدة والحرب .

5- قد يضظر المسلم لقتال الأقارب دفاعا عن الدين .

6- جواز المبارزة بإذن الإمام قال الخطابي في
معالم السنن ( 3/ 119) : " فيه من الفقه إباحة المبارزة في جهاد الكفار ،
ولا أعلم اختلافا في جوازها إذا أذن الإمام فيها ، وإنما اختفوا فيها إذا
لم تكن عن إذن من الإمام فكره سفيان .


الثوري وأحمد وإسحاق أن يفعل ذلك إلابإذن
الإمام وحكى ذلك أيضا عن الأوزاعي ، وقال مالك والشافعي : لا بأس بها كانت
بإذن الإمام أو بغير إذنه ، وقد روى ذلك عن الأوزعي .


قلت : [ أي الخطابي ] قد جمع هذا الحديث معنى
جوازها بإذن الإمام ويغير إذنه ، وذلك أن مبارزة حمزة وعلي رضي الله
عنهما كانت بإذن النبي صلى الله عليه وسلم . ولم يذكر فيه إذن من النبي
صلى الله عليه وسلم للأنصاريين الذين خرجوا إلى عتبة وشيبة قبل علي وحمزة
ولا إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في ذلك .


وفي الحديث من الفقه أيضاً أن معرفة المبارزة
جائزة إذا ضعف أو عجز عن قرنه ، ألا ترى أن عبيدة لما أثخن أعانه علي
وحمزة في قتل الوليد .


واختلفوا في ذلك فرخص فيه الشافعي وأحمد وإسحاق ، وقال الأوزاعي : لا يعينون عليه لأن المبارزة إنما تكون هكذا " أنتهى .

7- فراسة النبي صلى الله عليه وسلم

8- " ولله جنود السموات والأرض " .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amale.3arabiyate.net
 
خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين في بدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بصمة أمل عربية :: بصمة أمل دينية :: الحديث و السيرة النبوية-
انتقل الى: